السلمي

371

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

الإخلاص عند وجود الوسواس ؛ والتاسعة ملازمة اليقين وترك الشكوى بحال ؛ والعاشرة السكون إلى ضمان اللّه وطمأنينة القلب بذكر اللّه » . وسمعت الحسين بن يحيى الشافعي 279 يقول ، سمعت جعفر الخواص 280 يقول ، سمعت الجنيد يقول : « الصوفي الذي لا يجري عليه وقت يتأسف عليه في الوقت الثاني » . سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم الصوفي يقول : سئل أبو عمرو الزجاجي عن التصوف فقال : « أن تلقي عن قلبك ذكر ما مضى من الأمور وذكر ما هو آت ، وأن تشغل قلبك بما هو أولى في ذلك الوقت » . وقيل لأبي حفص : « ما التصوف ؟ » قال : « أن لا تفرح بالدنيا إذا أقبلت عليك ، ولا تحزن عليها إذا أدبرت ، ولا تجعل لها من الخطر عندك أن تفرح بها أو تحزن عليها » . سمعت أبا الحسين الفارسي يقول ، سمعت الجريري يقول : « التصوف أوله صفا [ ء ] وآخره وفا [ ء ] يتلوه قبله بأربع قوائم وآخره وفا [ ء ] ؟ » [ هكذا ] . لأحمد بن مسروق 281 : ( 279 ) الحسين بن يحيى الشافعي : هو الحسين بن يحيى بن زكريا بن يحيى الواعظ ، أبو علي الشافعي . زعم بشقان . ( تاريخ نيسابور : 87 ) . ( 280 ) جعفر الخواص : انظر إلى ترجمة جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، رقم : 112 . ( 281 ) أحمد بن محمد بن مسروق ، أبو العباس الطوسي ( 299 ه / 911 م ) ، طوسيّ ، سكن بغداد ومات بها . صحب الحارث بن أسد المحاسبي ، والسريّ بن المغلّس السقطيّ ، ومحمد بن منصور الطوسيّ ، ومحمد بن الحسين البرجلاني . وهو من قدماء مشايخ القوم وجلّتهم . وأسند الحديث . ( طبقات الصوفية : 237 - 241 ، حلية الأولياء : 10 / 213 - 216 ، تاريخ بغداد : 5 / 100 - 103 وغير ذلك ) .